عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
يتوج اليوم – الثلاثاء - النادي الأهلي المصري مسيرته التاريخية على مدار 100عام من الإنجازات والألقاب بمواجهة من العيار الثقيل، حينما يلتقي مع فريق برشلونة الإسباني على إستاد القاهرة الدولي, في ختام احتفالية نادي القرن الإفريقي بمئوية تأسيسه.
نعود للوراء قليلاً وبالتحديد منذ بدأ مجلس إدارة الأهلي الحالي في إعداد مراسم الاحتفال بمرور 100 عام على إنشاء صرح الرياضة المصري الأول, وبالفعل نجحت الإدارة الأهلاوية في إخراج الاحتفالية بشكل يليق بمستوى الحدث.
وعندما بدأ الحديث عن إقامة لقاء كروي عالمي ليكون خير ختام لموكب الاحتفالية الحمراء, لم يكن أكثر المتفائلون يعتقدون نجاح كتيبة الأهلي في التوصل لاتفاق نهائي مع فريق برشلونة الإسباني العريق؛ ليكون الطرف الثاني للقاء التاريخي وفي نفس ذات اليوم الذي يكمل فيه الأهلي 100 عام على أول اجتماع رسمي لمجلس إدارته حين ذاك.
ومنذ الإعلان عن إقامة تلك المباراة التاريخية التي ينتظرها الملايين من عشاق الأهلي بصفة خاصة وعشاق الكرة بصفة عامة وهي تتمتع بمتابعة إعلامية وجماهيرية منقطعة النظير, خاصة بعد تقديم موعد اللقاء لموعده الحالي, بعدما كان مقرر إقامته في شهر أغسطس المقبل وذلك نظراً لخروج برشلونة المبكر من بطولة دوري أبطال أوروبا.
وبالفعل هبط موكب برشلونة في سماء قاهرة المعز مساء أمس –الاثنين - وسط احتفالية عالمية من قبل الأهلي، ووسائل الأعلام المختلفة.
ونترك أجواء الاحتفالية وظروف إقامة المباراة التاريخية؛ لنعود لكل من الفريقين واستعداداتهما للمباراة.
ونبدأ بالأسد الكتالوني العريق لنجده يحاول استعادة زئيره، الذي ظل يدوي في جميع أرجاء بلاد الأندلس قرابة الموسمين السابقين.
فبعد خروج الفريق من دور الـ 16 لبطولة أوروبا على يد ليفربول الإنجليزي، لم يعد أمامه سوى بطولة الليجا الإسبانية الذي يحمل البارسا لقبها.
بعد عدة منعطفات خطيرة مرت بالفريق الكتالوني على مدار الموسم العصيب، ومنها الإصابات المتكررة لنجومه نجح الفريق بقيادة المدير الفني الهولندي فرانك ريكارد في الحفاظ على قمة الليجا، التي بدأت تبعد منهم إثر هزيمتهم المفاجأة يوم الأحد الماضي أمام فياريال بهدفين دون مقابل؛ ليتقلص الفارق مع أشبيلية صاحب المركز الثاني لنقطة واحدة ويشتعل الصراع مجدداً من أجل حفاظ البارسا على اللقب.
وعلى الجانب الفني نجد الفريق الإسباني حضر إلى القاهرة محتشداً بكل نجومه، وعلى رأسهم البرازيلي رونالدينيو, والأرجنتيني ليونيل ميسي, والكاميروني صامويل إيتو, والبرتغالي ديكو.
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
نجوم برشلونة ومديرهم الفني على موعد مع التألق على إستاد القاهرة مساء اليوم. -رويترز
ومن المتوقع أن يقدم هؤلاء النجوم بمعاونة زملائهم مباراة تليق بأسمائهم، ولتكن على نفس مستوى الحدث ليستمتع بها الجميع, ويتم تخليد اللقاء في ذاكرة المصريين للأبد على غرار اللقاءات التاريخية للفرق المصرية مع نظائرها الأوروبية.
أما الأهلي فنجده لا يزال الفارس الأول لكافة المسابقات التي شارك بها على مدار ثلاث سنوات، ولم ينجح الجميع في إيقاف انتصارات الشياطين المتتالية على الصعيدين المحلي والقاري والدولي.
فبعد اقتراب الأهلي من حسم مسابقة الدوري المصري للعام الثالث على التوالي نجده قد اجتاز عقبة صن داونز الجنوب إفريقي؛ ليصل بنجاح لدوري المجموعات ببطولة دوري الأبطال الإفريقي التي لم تعرف بطلاً سوى الأهلي منذ عامين.
بعيداً عن انجازات الأهلي خلال الفترة الماضية نجد حالة من اكتمال الصفوف داخل أرجاء الفريق لم نشهدها منذ شهور عديدة، حيث اكتملت القوة الضاربة بشفاء بركات، وأبو تريكة وعودتهما للتألق من جديد؛ ليشكلا رباعياً رهيباً بجوار المهاجمين متعب وفلافيو.
وبجانب الرباعي الخطير نجد سباق محموماً بين جميع أفراد الفريق من أجل نيل شرف المشاركة في المباراة التاريخية.
لكني سأكون مشفق على خط الدفاع الأحمر، الذي يقع على عاتقه مهمة صعبة للغاية ألا وهي مراقبة مهاجمي الفريق الكتالوني الذي يضم تشكيلة من أفضل مهاجمي العالم على الأطلاق.
وبالنظر لتصريحات ريكارد وجوزيه عن المباراة نجدهما تحدثا عن أهمية اللقاء التاريخي؛ ليكون خير ختام لاحتفالات نادي القرن الإفريقي بمئوية تأسيسه, وأكد المدربين على أن اللقاء يحمل بين طياته الجانب الودي, وأن الاستمتاع بفنون الكرة الحقيقة هو الهدف الرئيسي من المباراة.
أخيراً نتمنى جميعاً أن يخرج اللقاء كما يجب أن يليق بالفريقين, وعلى لاعبي الأهلي تقديم عرضاً طيباً ليقدموه أولاً: للجماهير الثائرة بسبب مشكلة تذاكر اللقاء التي احتكرها الرعاة الرسميين.
وثانياً: للنادي الأهلي الذي نحتفل به؛ ليتذكر الجميع أن أفراد هذا الجيل ساهموا بشكل كبير وغير مباشر في إنجاح احتفالات المئوية لكونهم حصدوا العديد من الألقاب المختلفة ليختتم الأهلي مئويته الأولى وهو متقلد أفضل المراكز والألقاب والأوسمة