العيون الناعسة
شكلها: حينما تاخذ العين هذا الشكل فانها تبدو وكانها تريد النوم فهي ناعسة والحقيقة غير ذلك لانها حالة من لغة العيون المعبرة عن الاستسلام والرضوخ للامر الواقع او الرضى الخجول(فهي عيون خجلى) لاخبث فيها ولادهاء ولا غباء كذلك فهي عيون الطيبين الذين يفتقدون الكياسة
وهي تدل:
على اللامبالاة والسكون وقبول الامر الواقع بلا نقاش او جدال وحينما تعلم ان العين ناعسة فاعلم ان صاحبها يسلم لك قياده ويثق فيك تماما ولكن احذر خيانته فانه حليم اذا غضب انذاك (تحت السواهي دواهي)فلا يعني اشعارك بالاستسلام والرضا والثقة والقبول ان تستغل ذلك في الشر قد يسمح لك ولكنه سينتقم ما اتيحت له فرصة الانتقام
العيون المخدرة
شكلها : هي عيون تائهة حائرة ترتسم عليها علامات الارق والمرض يتصنع صاحبها الطيبة وحب السلامة والهدوء
تدل: على ان صاحبها هزيل يهزم بلا مقاومة لانه سلبي ويفتقد لروحانية الايمان بل هو شجاع في اقتراف المعاصي والدياثه(ليس غيورا) لايعتمد عليه مطلقا لانه يضر اكثر مما ينفع حتى انه يضر نفسه
العيون الثعلبية
شكلها: دهاء ومكر ولؤم وانكسار الجفن الاعلى وتحديق بالحدقة مركز وكانها عين صقر يوشك ان ينقض على فريسته مع مسحة لؤم واضحة على عموم العين
تدل: على ذكاء ممزوج بدهاء وصاحبها شعلة نشاط ويركن اليه في الاعمال الجسيمة والخطيرة التي تتطلب حسن التصرف وتذليل العقبات وهذا الصنف من الناس يكون كالتاجر (خذ وهات) لايعرف المجاملات ولا يصاحب ولكنه يتقن عمله وهو شخص جامد غير مرح وكذا النساء تكرهه لانه ثقيل الظل لئيم ولذل ينجح صاحبها في الاعمال العسكرية والامنية فقط اما غير ذلك فتارة وتارة
العيون الغائرة
شكلها : دفينة اسفل الجبهة كانها مختبئة غائرة كانها جرذ في جحره يتربص تحيطها هالة قاتمة تنظر بترقب وحدة غامضة
تدل: على حقد دفين وحسد لعين وان تظاهرت باللطف والبسمة الصفراء فانها تطفح حولها ظلمات تعرب عما بالقلب من سواد وبغض لمن تنظر اليه وهذه صاحبها اما ان يكون مظلوما ولا يملك قوة ترد عنه الظلم ومغلوبا على امره ولكن لن يسامح ويتحين لحظة الانتقام
العيون النمرية
شكلها : بيضاوي لامع ثابت في نظرته كالنمر المتربص لابسمة فيها ولا حزن بل الصرامة والجدية والتربص وعدم الانكسار والثقة القوية بالنفس
تدل: على الثبات على المبدا والجدية في العمل والطاعه العمياء في تنفيذ الاوامر مع الدقة وعدم المجاملة
العيون الطيبة
شكلها: هي اجمل واريح العيون لان فيها البراءة تنطق بالحسن والصفاء والنقاء والوفاء
تنظر اليك بروحانية ونور الايمان ومحبة
تدل: على طيبة قلب صاحبها وثقته وحسن ظنه ونقاء سريرته وكرمه المعهود واصحابها للاسف يتعبون في كل احوالهم واعمالهم لانهم يثقون في كل الناس ولا يعرفون كيف يعيشون بين الذئاب وهم حكماء عقلاء عباقرة يحبون الهدوء وينشدون الكمال في كل شيء ويحبون السلام ويكرهون العدوان ولكن لا يقيلون بل يقتصون من المعتدي ولهم نظرة ثاقبة مع انهم يثقون فيمن لا يستحق مع انهم يحسون بقلوبهم ولكن غلبة الطيبة عليهم تجعلهم يسامحون ويحسنون الظن ومن ينظر اليهم يحبهم بلا خوف وهم سعداء ولو في احلك المحن.
لا يقاس البياض بالنقاء ولا السواد بالخبث
فالكفن أبيض والكحل لونه أسود
وبينهما يسكن الفرق
,,,,,,,,,,,,
لا تقاس العقول بالأعمار
فكم من صغيرعقله بارع
وكم من كبير عقله خاوي فارغ
..........
لا تقيسوا محبتكم بحجم حروفي
فما يحمله قلبي يعجز عن نثره قلمي
وما يسكبه مداد حبري..
قليل من كثير في دمي يجري