غاب العقل فتغلب الشيطان
قتلا الزوج وطبخا جثته بعد تقطيعها
لم يجد العامل البسيط وسيلة لجمع الأموال .. حتى يكفي احتياجات أسرته سوى السفر الى إحدى الدول العربية للعمل هناك في مجال المعمار .. سافر العامل من أجل زوجته و أولاده الأربعة .. 5 سنوات كاملة قضاها هذا الرجل في الغربة حتى يجمع مالا يكفي أولاده و يؤمن لهم مستقبلهم .. و قرر العودة من الغربة بعد 5 سنوات غياب .. حزم حقائبه وحضر الى القاهرة .. قابلته زوجته و أولاده بحفاوة .. و أخبرهم بأنه جمع لهم الأموال التي تساعدهم على العيش .. السعادة غطت وجــوه الأولاد الأربعة .. و لكن الزوجة لم تبد عليها السعادة .. سألها زوجها عن ذلك .. فأجابته .. بأنها سعيدة و ابتسمت في وجهه ابتسامه مزيفة .. صدق الرجل زوجته و مكث أسبـــوعا كامــلاً لا يخرج مــــن المنزل و الزوجة حزينة .. و كأنه كابوس .. مضت الأيام و خرج العامل الى عمله .. حيث العمل منذ الصباح حتى نهاية اليوم كعادة عمال البناء ..عاد العامل من عـمـله فوجد زوجــته في أحضـــان جاره .. و عندما شاهده الجار دفعه بعيداً عنه و هرب .. الرجل لم يتمالك نفسه و سقط على الأرض مغشياً عليه من هول الصدمة .. لكن سرعان ما فاق و جلس بمفرده يفكر في وسيلة للخلاص منها .. اتصلت الزوجة بجارها ووضعت الخطة لقتل الزوج .. تسلل صديق الزوجة داخل الشقة و نام أسفل سرير غرفة النوم و دخل العامل حجرته ليرتمي على السرير محاولاً النوم و بعد أن غط في النوم خرج العشيق والزوجة وانهالا عليه بالساطور حتى لفظ أنفاســه و قطعا جسده ..
لم تنته الجريمة بعد .. فقد قامت الزوجة و عشيقها بوضع الجثة في إناء بلاستيك بعد تقطيعها و سكبت عليها الماء .. ثم وضعت الأجزاء في أناء كبير ووضعته فوق البوتاجاز .. حتى تسلق جسده .. و بعد سلق الجثة .. جهزت 5 أكياس بلاستيك ووضعت فيها الجثة .. و ألقت بها في صندوق القمامة .. و بعد 3 أيام توجهت الزوجة الى قسم شرطة حدائق القبة و حررت محضراً باختفاء زوجها . و بعد 3 أشهر من العثور على الجثة ملقاة في صندوق القمامة بمنطقة الحدائق .. تمكنت المباحث من كشف لغز الجريمة .. و تبين أن صاحب الجثة يدعي جمال " 44 سنه " عامل بناء .. و أنه كان في إحدى الدول العربية و عاد منذ 3 أشهر .. و إن زوجته على علاقة بجاره العامل .. و أنه اكتشف أن جاره يتردد على زوجته منذ 3 سنوات .. فقامت الزوجة بمساعدة الجار بقتل الزوج .. و تقطيع الجثة و إلقائها في القمامة .. تمكنت المباحث من القبض على المتهمة و عشيقها و اعترفا بالجريمة .
مع المتهمة
التقينا بالمتهمة أمل " 41 سنه " قالت : سافر زوجي في عام 1999 الى إحدى الدول العربية للعمل هـــناك في مجال البناء .. و بعد سفر زوجي بعامين .. كان جارنا " حسن " يتردد علي بحجة أنه يريد أن يلبي طلباتنا .. نشأت بيني و بينه علاقة آثمه .. و قررت أن أتزوجه بعد أن يعود زوجي و يطلقني .. و كنا نلتقي دائماً أثناء ذهاب أولادي للمدرسة أو في جنح الليل .. حتى عاد زوجي من الخارج .. و فـــي يوم عاد مـــن عمله مبكراً و شاهد " حسن " في المنزل .. فقام " حسن " بدفعه بكلتا يديه و فر هارباً .. و في المساء تسلل " حسن " الى الشقـــة و نام تحت السرير .. و بعد أن راح زوجي في النوم قمنا بقتله ووضعه في إناء كبير و " سلقه " حتى لا يستمر الدم في النزيف و يلوث المكان و يكشفنا .. ثم وضعنا الجثة في أكياس بلاستيك .. كانت عقارب الساعة تزحف نحو الثانية صباحاً عندما نفذنا الجريمة .. و في الصباح خرج الأولاد لمدارسهم و قمــنا بنــقل الجثة الى صندوق القمامة .. و بعد 3 أيام قلت لنفسي أن الكلاب الضالة أكلت الجثة .. و لم يبق منها شيء .. توجهت الى قسم الشرطة و أبلغت باختفاء زوجي .. و أنه خرج من المنزل و لم يعد و طلبت مساعدة الشرطة في العثور على زوجي ! ثم فوجئت برجال المباحث يلقون القبض علي و على " حسن " و اعترفنا بالجريمة
لاني بـ ندمان على كل ما فات
أخذت من حلو الزمان ورديــــه
:
هذي حياتي عشتها كيف ماجات
أخذ من أيـامي وأرد العطيـــه
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]