(ذوداً عن حياض المصطفى بأبي هو وأمي
التي ولغــــــــــــــت فيها كلاب الدانمرك)
السيّفُ أُشْهِرَ والليوثُ ضـــــــواري ,,,,* ذَوّادةً عن سيدِ الأبــــــرارِ
يا قائدَ الأحـــــــــــــرار دونك أمةٌ ,,,,* فاقذفْ بجندك ســــاحةَ الكفارِ
واضربْ بنا لججَ المهالكِ غاضباً ,,,,* حتى نُركّع سطــــــــوةَ التيارِ
وتقحمنّ بنا الحتوفَ تغطـــرساً ,,,,* فهي الحياةُ بشِرعــة الأحرارِ
الفرسُ والرومُ العلوجُ تدمروا ,,,,* منّا فكيف بـ(إخوة الأبقــــارِ)
دَنِمَرْكُ قد خضتِ الهلاك حماقةً ,,,,* والآن صرتِ بقبضـــــة الجبّارِ
دَنِمَرْكُ يا بنتَ الصليب تجهّزي ,,,,* فليخطبنـّـك قـــــاصفُ الأعمارِ
دَنِمَرْكُ هل تستهزئين بأعظم الـ ,,,,* ــعظمــاء في بَلَهٍ وفي استهتارِ
أو ما علمـــــتِ بأنه قاد الورى ,,,,* للمجــــد للعليـــاء للإعمارِ
أعلى بنـــاء حضارةٍ قدسيةٍ ,,,,* والغــربُ كان حبيسَ جرفٍ هارِ
شهـــدَ الفلاسفةُ العِظامُ بأنه ,,,,* ربُ النهــى ومــــؤدلجُ الأفكارِ
وإذا أتى الأرضَ الخــــرابَ تكحلت ,,,,* لقـــدومه بأطايبِ الأزهارِ
وجرى عليها من نَميـرِ عطائه ,,,,* مــاءُ الحياة زبرجداً ودراري
وإذا تبسّــــم فالصباحُ بثغرهِ ,,,,* سَحَرَ القلـــوب وليس بالسّحارِ
وإذا غـــــزا فالرفقُ يغزو قبلهُ ,,,,* والرفـــقُ أعتى جحفلٍٍ جرارِ
الفاتــحُ الدنيا بأبطال الوغى ,,,,* يرمي بهم قُضُـب الكفاح عواري
الملبــــسُ الدنيا ثيابَ تحررٍ ,,,,* المُبْــــــــدِلُ الظلماءَ بالأنوارِ
الواهــــبُ الدنيا شموس هدايةٍ ,,,,* نبــــــــويةٍ لألاءة الأفكارِ
تفدي جنابَك ألفُ ألفُ دويلةٍ ,,,,* حكمــت رباها سلطةُ الفجارِ
تفدي جنابك ألفُ ألفُ عمامةٍ ,,,,* مدســوسةٍ خوفاً من الأخطارِ
تفدي جنابك كلُ نفسٍ حرةٍ ,,,,* عافت حيـاة الشر والأشرارِ
تفدي جنابَك يـا رسول الله ,,,,* يا خير البرية أمــةُ المليارِ
شعر
أبي عبدالله سعد بن ثقل العجمي